القائمة البريدية

بريدك الإلكتروني
إضافةإلغاء

أحدث الكتب المضافة

·  الاختيار بين الإسلام والنصرانية
·  هل مات المسيح على الصليب ؟ أخطر مناظرة بين الشيخ ديدات وفلويد كلارك
·  المناظرة بين سواجارت وديدات
·  الصلب وهم أم حقيقة ؟
·  Что Библия говорит о Мухаммаде?
·  Спор с безбожником
·  Сборник лекций
·  А. Дидат - жизнь, посвященная исламскому при&
·  Кто сдвинул камень
·  Большой диспут между шейхом Ахмадом Дидаm
·  Мухаммад-величайший из всех
·  Мухаммад-естественный преемник Христа
·  50.000 Fehler in der Bibel?
·  Wer bewegte den Stein?
·  Was war das Zeichen Jonas?
·  Wiederauferstehung oder Wiederbelebung?
·  Der "Gott" der nie Gott war
·  Was spricht die Bibel über Muhammad (a.s.s.)?
·  Muhammad (a.s.s.) der natürliche Nachfolger des Christus (a.s.)
·  Christus (a.s.) im Islam

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 9 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.
الجزء الأول: دفع شبهات الضالين عن مناظرة الشيخ ديدات وسواجرت الائيم
أرسلت في الجمعة 17 فبراير 2006 بواسطة webmaster
مقالات الموقع

دائب الحاقدون من أعداء الإسلام على محاولة لتشويه صورة العلماء الربانيين و الدعاة المخلصين بين المسلمين ,  و ذلك بتتبع مسيراتهم العطرة و أهم أعمالهم القوية التى كان لها عظيم الأثر , و القدح فيها بكافة السبل الممكنة , لطمس معالمها المجيدة و محو أثارها الحميدة  فى النفوس .

مناظرة الشيخ أحمد ديدات مع جيمى سواجارت تعرف ب " المناظرة الحديثة فى علم مقارنة الأديان " و هى من أهم المناظرات التى يذكرها التاريخ و ذلك لبعض الأسباب :
1-
طرفها النصرانى هو جيمى سواجارت أحد أكبر المنصرين على مستوى العالم و لا زال .
2-
اشتمالها على العديد من المواضيع المتنازع عليها بين المسلمين و النصارى رغم أنها كانت بعنوان " هل الكتاب المقدس كلمة الله ؟ "
3-
التفوق الفائق للشيخ أحمد ديدات و ظهور الإسلام على النصرانية المصطنعة .

و من هنا كانت الأهمية التى اكتسبتها هذة المناظرة الماتعة , و التى بمجرد مشاهدتها تدرك اهميتها كتراث اسلامى ليس له مثيل .



و لذلك تعمد " الحاقدون "  و الذين ليس لهم من العلم نصيب , ان ينتقدوا هذه المناظرة  و السبب فى ذلك هو اكمال المخطط المدروس لتشويه نتائج هذه المناظرة التى كانت من نتائجها اسلام الآلاف من البشر !  

فأخذ " الحاقدون " ينتقدون هذه المناظرة دون أى مناظرة أخرى , و إذا كان الناقد يدفعه حقده الدفين على النقد فاعلم أنه غارق لا محالة , و الأن لنستمع الى النقد ( الهزيل ) الذى قدمه الحاقدون : 

 

يدعى " الحاقدون " أن رد الشيخ على بعض الأسئلة التى كانت موجهة اليه عقب المناظرة كان ضعيفا ً و غير مقنع ! , لكى يروجوا بذلك ما يريدون  نشره بين المسلمين , فادعوا أن الشيخ عندما أجاب " بأن المسيح الدجال يمكن أن يأتى بالمعجزات و أن النبى الكاذب يفعل ذلك أيضا " كانت اجابته خاطئة , لأن النبى الكاذب لا يستطيع أن يأتى بالمعجزات و سرعان ما سوف ينكشف أمره .
و نقول لا , بل أخطأتم أيها الجهلة  بلا نزاع و صدق الشيخ , و الفيصل بيننا يا " حاقدون " كلام ربنا جل و علا و سنة نبينا   , يقول تعالى فى سورة مري  أَلَمْ تَرَ أَنّآ أَرْسَلْنَا الشّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزّهُمْ أَزّاً مريم 75.

قال القرطبى :  : أَلَمْ تَرَ أَنّآ أَرْسَلْنَا الشّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزّهُمْ أَزّاً أي سلطناهم عليهم بالإغواء, وذلك حين قال لإبليس:وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ (الإسراء: 64). وقيل: «أرسلنا» أي خلينا يقال: أرسلت البعير أي خليته, أي خلينا الشياطين وإياهم ولم نعصمهم من القبول منهم ) تفسير القرطبى )
و الى يومنا هذا يدعى أصحاب الديانات المختلفة أنهم يأتون بالمعجزات و ما هى إلا ضلالات , و قد قال الشيخ ذلك فى أثناء المناظرة .
فالشيخ رحمه الله أراد أن يبين لهؤلاء المضلالين من النصارى الذين جل ايمانهم مبنى على هذه الخرفات أن المعجزة ليست المحك , و الا وجب تصديق كل الأديان و اعتبارها صحيحة!! و لهذا فالمقياس الحقيقى هو ثمرة المعجزة , و الثمرة الحقيقية للمعجزة هو توحيد الله جل و علا .. فإذا اثمرت المعجزات الى غير ذلك من اشراك بالله و تعظيم لأناس و رفعهم الى درجات الألوهية , فيتخيل السذج  أن بيدهم الرزق و الأجل ( كحال النصارى مع القديسين و العذراء و المسيح عليه السلام ) , فهذه  ضلالات من عمل الشيطان كما أخبر جل و علا " و استفزز من استطعت منهم بصوتك و أجلب عليهم بخيلك و رجلك و شاركهم فى الأموال و الأولاد و عدهم و ما يعدهم الشيطان الا غرورا * ان عبادى ليس لك عليهم سلطان و كفى بربك وكيلا * ربكم الذى يزجى لكم الفلك فى البحر لتبتغوا من فضله انه كان بكم رحيما " الإسراء 65 – 66 .

فاجابة الشيخ كانت فى قمة البلاغة و تحسب له .. و إلا فهل تنكرون أيها " الحاقدون " أن المسيخ الدجال الذى يعتبر نبيا كاذبا سوف يأتى بالمعجزات و سوف يؤمن به العديد من الناس , أم أنكم تكذبون رسول الله !
يقول النبى  حين سأله الصحابة عن المسيخ الدجال - النبى الكاذب )  -  فَمَا سُرْعَتُهُ فِي الْأَرْضِ ؟؟ قَالَ ( ) كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ فَيَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيُكَذِّبُونَهُ وَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ فَتَتْبَعُهُ أَمْوَالُهُمْ وَيُصْبِحُونَ لَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ وَيُصَدِّقُونَهُ فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ فَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ كَأَطْوَلِ مَا كَانَتْ ذُرًا وَأَمَدِّهِ خَوَاصِرَ وَأَدَرِّهِ ضُرُوعًا قَالَ ثُمَّ يَأْتِي الْخَرِبَةَ فَيَقُولُ لَهَا أَخْرِجِي كُنُوزَكِ فَيَنْصَرِفُ مِنْهَا فَيَتْبَعُهُ كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا شَابًّا مُمْتَلِئًا شَبَابًا فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جِزْلَتَيْنِ ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ يَضْحَكُ ) رواه مسلم و الترمذى .
فهل تكذبون الرسول  يا " حاقدون"؟ !

 

نحمد الله على أن أمثالكم  فى الظلمات لا يسمع لهم صوت و لا دعوة !  

قال شيخ الإسلام ابن تيمية فى بيان هذه الكرامات التى يقوم بها الأنبياء الكذبة : ومن هؤلاء من يأتيه الشيطان بأطعمة وفواكه وحلوى وغير ذلك مما لا يكون في ذلك الموضع، ومنهم من يطير به الجني إلى مكة، أو بيت المقدس أو غيرهما، ومنهم من يحملهم عشية عرفة، ثم يعيده من ليلته، فلا يحج حجا شرعيا، بل يذهب بثيابه، ولا يحرم إذا حاذى الميقات، ولا يلبي، ولا يقف بمزدلفة، ولا يطوف بالبيت، ولا يسعى بين الصفا والمروة، ولا يرمي الجمار، بل يقف بعرفة بثيابه، ثم يرجع من ليلته، وهذا ليس بحج ( مشروع باتفاق المسلمين، بل هو كمن يأتي الجمعة ويصلي بغير وضوء وإلى غير القبلة، ومن هؤلاء المحمولين، من حمل مرة إلى عرفات ورجع فرأى في النوم ملائكة يكتبون الحجاج) فقال: ألا تكتبوني؟ فقالوا: لست من الحجاج. يعني لم تحج حجا شرعيا. وبين كرامات الأولياء، وبين ما يشبهها من الأحوال الشيطانية فروق متعددة: منها، أن كرامات الأولياء سببها الايمان والتقوى، والأحوال الشيطانية، سببها ما نهى الله عنه ورسوله, وقد قال تعالى: " قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون " فالقول على الله بغير علم، والشرك والظلم والفواحش، قد حرمها الله تعالى ورسوله. فلا تكون سببا لكرامة الله تعالى بالكرامات عليها، فإذا كانت لا تحصل بالصلاة والذكر وقراءة القرآن، بل تحصل بما يحبه الشيطان، وبالأمور التي فيها شرك، كالاستغاثة بالمخلوقات، أو كانت مما يستعان بها على ظلم الخلق وفعل الفواحش. فهي من الأحوال الشيطانية، لا من الكرامات الرحمانية , ومن هؤلاء من إذا حضر سماع المكاء والتصدية يتنزل عليه شيطانه حتى يحمله في الهواء ويخرجه من تلك الدار، فإذا حضر رجل من أولياء الله تعالى، طرد شيطانه فيسقط، كما جرى هذا لغير واحد , ومن هؤلاء من يستغيث بمخلوق إما حي أو ميت، سواء كان ذلك المخلوق مسلما أو نصرانيا أو مشركا، فيتصور الشيطان بصورة ذلك المستغاث به، ويقضي بعض حاجة ذلك المستغيث، فيظن أنه ذلك الشخص، أو هو ملك تصور على صورته، وإنما هو شيطان أضله لما أشرك بالله، كما كانت الشياطين تدخل في الأصنام وتكلم المشركين , ومن هؤلاء من يتصور له الشيطان ويقول له: أنا الخضر، وربما أخبره ببعض الأمور، وأعانه على بعض مطالبه، كما قد جرى ذلك لغير واحد من المسلمين واليهود والنصارى. وكثير من الكفار بأرض المشرق والمغرب، يموت لهم الميت، فيأتي الشيطان بعد موته على صورته، وهم يعتقدون أنه ذلك الميت، ويقضي الديون، ويرد الودائع، ويفعل أشياء تتعلق بالميت، ويدخل إلى زوجته ويذهب، وربما يكونون قد أحرقوا ميتهم بالنار، كما تصنع كفار الهند، فيظنون أنه عاش بعد موته ومن هؤلاء شيخ كان بمصر أوصى خادمه فقال: إذا أنا مت فلا تدع أحدا يغسلني، فأن أجيء وأغسل نفسي، فلما مات رأى خادمه شخصا في صورته، فاعتقد أنه هو دخل وغسل نفسه، فلما قضى ذلك الداخل غسله، أي غسل الميت، غاب، وكان ذلك شيطانا، وكان قد أضل الميت، وقال: إنك بعد الموت تجيء فتغسل نفسك، فلما مات جاء أيضا في صورته ليغوي الأحياء، كما أغوى الميت قبل ذلك , ومنهم من يرى عرشا في الهواء، وفوقه نور، ويسمع من يخاطبه ويقول: أنا ربك، فإن كان من أهل المعرفة، علم أنه شيطان فزجروه واستعاذ بالله منه، فيزول. ومنهم من يرى أشخاصا في اليقظة يدعي أحدهم أنه نبي أو صديق أو شيخ من الصالحين، وقد جرى هذا لغير واحد ( وهؤلاء منهم من يرى ذلك عند قبر الذي يزوره، فيرى القبر قد انشق وخرج إليه صورة، فيعتقدها الميت، وإنما هو جني تصور بتلك الصورة. ومنهم من يرى فارسا قد خرج من قبره. أو دخل في قبره، ويكون ذلك شيطانا، وكل من قال: أنه رأى نبيا بعين رأسه فما رأى إلا خيالا ) , ومنهم من يرى في منامه أن بعض الأكابر، إما الصديق رضي الله عنه أوغيره قد قص شعره، أوحلقه، أو ألبسه طاقيته، أو ثوبه، فيصبح وعلى رأسه طاقية، وشعره محلوق، أو مقصر، إنما الجن قد حلقوا شعره أو قصروه، وهذه الأحوال الشيطانية تحصل لمن خرج عن الكتاب والسنة، وهم درجات، والجن الذين يقترنون بهم من جنسهم وعلى مذهبهم، والجن فيهم الكافر والفاسق والمخطىء، فإن كان الإنسي كافرا أو فاسقا أو جاهلا، دخلوا معه في الكفر والفسوق والضلال، وقد يعاونونه إذا وافقهم على ما يختارونه من الكفر، مثل الإقسام عليهم بأسماء من يعظمونه من الجن وغيرهم، ومثل أن يكتب أسماء الله أو بعض كلامه بالنجاسة، أويقلب فاتحة الكتاب، أو سورة الإخلاص، أو آية الكرسي، أو غيرهن، ويكتبهن بنجاسة فيغورون له الماء، وينقلونه بسبب ما يرضيهم به من الكفر، وقد يأتونه بمن يهواه من امرأة أو صبي، إما في الهواء، وإما مدفوعا ملجأ إليه. إلى أمثال هذه الأمور التي يطول وصفها. والإيمان بها، إيمان بالجبت والطاغوت والجبت: السحر. والطاغوت: الشياطين والأصنام وإن كان الرجل مطيعا لله ورسوله باطنا وظاهرا، لم يمكنهم الدخول معه في ذلك، أو مسالمته , ولهذا لما كانت عبادة المسلمين المشروعة في المساجد التي هي بيوت الله، كان عمار المساجد أبعد عن الأحوال الشيطانية، وكان أهل الشرك والبدع يعظمون القبور ومشاهد الموتى، فيدعون الميت أو يدعون به، أو يعتقدون أن الدعاء عنده مستجاب - أقرب إلى الأحوال الشيطانية. ( انظر بتوسع / الفرقان بين أولياء الرحمن و أولياء الشيطان ص 94- 100 )

 
-حرف " الحاقدون " كلام الشيخ حين قال  رحمه الله فى المناظرة " ليس لدى أى تردد فى قبول هذه الظاهرة لأن ذلك يحدث فى الهندوسية و الإسلام و الديانات الكاذبة " و ذلك حين سئل رحمه الله  " ما هو قول المسلمين فى حقيقة أن الناس يتم شفاءهم بإسم المسيح ؟ " .
و ادعى " الحاقدون "  أن اجابة الشيخ كانت خاطئة لأن الإسلام لا يقر هذا !! , فهل قال الشيخ " ان الإسلام يقر هذا " حتى تراجعوه  و تقولون  " ان الإسلام لا يقر هذا " ؟ !
كل ما قاله الشيخ أن هذه الحوادث المسماة زورًا بالمعجزات تحدث فى كافة الأديان و حتى فى المذاهب الفاسدة التى يتبرأ منها الإسلام.
فما يقوله النصارى لا يختلف عما يقوله الهندوس والبوذيين والكفر ملة واحدة, و كذلك ما قيل عن معجزات الشفاء عند النصارى قيل مثله وأكثر , وما يزال الهندوس والسيخ والبوذيين بل والسحرة والمشعوذين في كل بلاد الدنيا يدعون نفس الدعوى من أن أناس كثيرون يتم شفاءهم على أيديهم و على أيدى ألهتهم ... و هذا ما أصله الشيخ بإسلوب عقلى ليبين لهم أن الشيطان يمكنه تضليل الناس بمثل تلك الأفعال و لهذا فإن ثمرة المعجزة هى المحك كما بينا( راجع قول شيخ الإسلام ابن تيمية )  و فى السنة المطهرة ما يبين ذلك .. يقول  مخبرًا عن الفتن بعد موت المسيح عليه السلام و الصالحين فى نهاية الزمان : " فَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ فِي خِفَّةِ الطَّيْرِ وَأَحْلَامِ السِّبَاعِ لَا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُونَ مُنْكَرًا فَيَتَمَثَّلُ لَهُمُ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ أَلَا تَسْتَجِيبُونَ فَيَقُولُونَ فَمَا تَأْمُرُنَا فَيَأْمُرُهُمْ بِعِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَهُمْ فِي ذَلِكَ دَارٌّ رِزْقُهُمْ حَسَنٌ عَيْشُهُمْ ) رواه مسلم  (

 
- حرف " الحاقدون " فى النقل عن المناظرة و ادعواا أن الشيخ وقع فى خطأ كبير عندما تحدى سواجارت وراهنه على قراءة جزء من سفر حزقيال و قالوا أن الرهان محرم فى الإسلام لأنه نوع من أنواع القمار .

 و ها أنا أنقل لكم نص ما جاء على لسان الشيخ عليه رحمات الله فى المناظرة : " أنا أتحدى الأخ سواجارت , أتحداه أن يقرأ هذا الكتيب , انه معى الأن و هو ليس فى حاجة لفتح الكتاب , انه هنا و جميع هذه الكلمات بالأحمر أرجوا أن تقرأه بطريقتك المعروفة و لغتك الساحرة و بحركاتك المعروفة , انى أحس بالخجل أن أرثوا الأخ سواجارت اذا قبلت قراءته أمام الجمهور سوف أعطيك مائة دولار, و ماذا تعنى مائة دولار بالنسبة للأخ سواجارت , و بالمناسبة : فأنا أقرء فى كتابه -------الخ "

هذا ما قاله الشيخ بالحرف و أخفاه هؤلأء المجرمون الحاقدون , فأين الرهان أيها " الحاقدون " ؟ , أين الرهان يا عباد الله ؟ هل راهن الشيخ جيمى سواجارت ؟ هل قال له " رهان بينى و بينك مائة دولار اذا قرأت الفقرات من سفر حزقيال ؟ !!!
الأمر واضح تماما ... فالشيخ لم يراهن و صيغة الكلام خير شاهد على ذلك.. و لهذا لم يجرؤ و لن يجرؤ هؤلاء " الحاقدون " على وضع كلام الشيخ , انما ادعوا دعوة باطلة  

-ادعى " الحاقدون " زعما ً ان اجابة الشيخ على شبهة احراق سيدنا عثمان للمصاحف المخالفة للقراءة الصحيحة للقرأن الكريم لم تكن مقنعة !!!

  و أنا أوفقهم  بالنسبة لعقولهم ليست مقنعة !!!

لقد أجاب الشيخ بحنكة و ذكاء مبينًا ما الذى دعا سيدنا عثمان الى استبعاد المصاحف التى احتوت على القراءات المخالفة للقراءة الصحيحة للقرأن الكريم و ذلك من كلام سواجارت نفسه حين نطق سواجارت بعض الاسماء العربية بطريقة مخالفة لنطق العربى مما سوف يترتب عليه كتابة ما قاله سواجارت من أسماء بطريقة خاطئة تعود لخطأ سواجارت فى نطق الاسماء العربية لأعجمية لسانه !!
فكان ذلك مثلا حياً أمام جماهير النصارى الى كانت تتابع المناظرة يدل على روعة و عظمة و دقة ما فعله سيدنا عثمان من حرق و استبعاد لتلك المصاحف التى خالفت لهجة قريش قبيلة النبى عليه الصلاة و السلام ........ فهل هذه الإجابة ليست مقنعة يا عباد الله ؟ !!!!

ماذا نقول غير أن الحقد سيطر على القلوب , و البغض أعمى العقول
!!!

حرف " الحاقدون " و ادعوا أن الشيخ قال فى المناظرة " ان عثمان لم ينتخب قراءة واحدة بل وحد اللهجات فى لهجة واحدة " ثم أخذوا يغزلون غزلهم العفن حول تلك المقولة التى اخترعهوها هم !
و ها أنا أنقل نص كلام الشيخ من المناظرة , يقول الشيخ " و هكذا بالنسبة لتلك القراءات المختلفة بسبب طرق النطق المختلفة فإننا نقول : ان القرأن قد أنزل بلهجة قريش , و هى القبيلة التى ينتمى اليها محمد   و كان لابد من المحافظة على النطق و استبعاد أى نطق أخر يختلف عن لهجة قريش ".......   فأين أيها المحرفون ما ادعيتموه ؟! الا تستحون من أنفسكم؟! الا تستحون من جهلكم ؟! الغريب فى الأمر أنهم يعلمون  نص المناظرة ,

جزا الله خيرا الأخ أبو عبيدة على كتابته هذه المادة.

 
أكثر مقال قراءة عن مقالات الموقع:
رحلة الشيخ ديدات الى أستراليا


المعدل: 4.60  تصويتات: 136
الرجاء تقييم هذا المقال:


  'طباعة  ارسال ارسال

المواضيع المرتبطة

أراء الشيخ ديداتمقالات الموقع

يحق لكل مسلم الإنتفاع الغير مادي من هذا المحتوي شريطة الدعاء للشيخ ديدات والقائمون على الموقع

انشاء الصفحة: 0.06 ثانية