القائمة البريدية

بريدك الإلكتروني
إضافةإلغاء

أحدث الكتب المضافة

·  الاختيار بين الإسلام والنصرانية
·  هل مات المسيح على الصليب ؟ أخطر مناظرة بين الشيخ ديدات وفلويد كلارك
·  المناظرة بين سواجارت وديدات
·  الصلب وهم أم حقيقة ؟
·  Что Библия говорит о Мухаммаде?
·  Спор с безбожником
·  Сборник лекций
·  А. Дидат - жизнь, посвященная исламскому при&
·  Кто сдвинул камень
·  Большой диспут между шейхом Ахмадом Дидаm
·  Мухаммад-величайший из всех
·  Мухаммад-естественный преемник Христа
·  50.000 Fehler in der Bibel?
·  Wer bewegte den Stein?
·  Was war das Zeichen Jonas?
·  Wiederauferstehung oder Wiederbelebung?
·  Der "Gott" der nie Gott war
·  Was spricht die Bibel über Muhammad (a.s.s.)?
·  Muhammad (a.s.s.) der natürliche Nachfolger des Christus (a.s.)
·  Christus (a.s.) im Islam

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 8 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.
هل الشيخ أحمد ديدات محابى لليهود ؟
أرسلت في الجمعة 17 فبراير 2006 بواسطة webmaster
مقالات الموقع

اليهود شعب الله الضال :

لا نستطيع اتهام اليهود بالغباوة فهم ماكرون دهاة , و لا نستطيع اتهامهم بالرخاوة فهم ناشطون مجتهدون , و لكنهم قوم يخدمون أنفسهم وحدها و لا يعرفون الا مآربهم الذاتية , و فى هذا يقول العلامة ديدات الذى لم تنأى به المسافات و ان بعدت , و لم تبعده المشاغل و ان كثرت , عن الإهتمام بشئون اخوانه المسلمين فى فلسطين , بل آينما كانوا , ايمانًا منه بأن المسلمين كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى , يقول فارس الإسلام فى وصف اليهود ( انهم حقًا من اختارهم الله ليكونوا تجارب للبشرية كلها , تعلم من تاريخهم فى القرآن الكريم و الكتاب المقدس , دقق فى فخرهم و غطرستهم و تمردهم الذى قادهم للعبودية , و قارن بين صبرهم و مثابرتهم و خططهم التى قادت فلسطين تحت سيطرتهم  للمرة الثانية )1 .  

فعلاقة اليهود بالله تجعلهم يدركون أن الله تابع لهم و ليسوا هم أتباعًا له , و إنه سبحانه ينبغى أن ينزل على رغباتهم لا أن ينزلوا عند أوامره و رأيهم فى الناس جميعًا أنهم خلقوا لخدمتهم , فالشعب المختار يعلو و لا يعلى  و يقود و لا يقاد , و يبين ديدات المنهج القرآنى فى هذا الأمر قائلا  يا بنى اسرائيل اذكروا نعمتى التى أنعمت عليكم و أنى فضلتكم على العالمين  البقرة 47 , لماذا اختاركم الله يا بنى اسرائيل ؟ هل اختاركم بسبب اللون أو الجنس ؟! , هل اختاركم لغرض خاص و لهدف معين ؟! , نعم , ان هذا الغرض الخاص و الهدف المعين انما هو لصالحكم , و لقد جاء بالتوارة ( اصطلاحًا ) " فالآن إن سمعتم لصوتى و حفظتم عهدى تكونون لى خاصة من بين جميع الشعوب , فإن لى كل الأرض , و أنتم تكونون لى مملكة كهنة و أمة مقدسة , هذه هى الكلمات التى تُكلم بها بنو إسرائيل " ( سفر الخروج 19 :5-6 ) , و هكذا يوصى الله بنى اسرائيل أن يتجهوا الى الخير , و أن يرعوا الله , و أن يقودوا الناس الى عبادة الله , ذلك هو دورهم الذى كان الله قد اختارهم له و أمرهم به , و عندما لم يحافظوا عليه حدث لهم كل ما حدث لهم فى ألمانيا , و حلت بهم الكوارث طوال ألفى عام مضت , لأنهم نسوا هذا الدور الذى كان الله قد اختارهم له و لم يقوموا به و لم يؤدوه على خير وجه , و هو يقول لهم فى التوراة ( اصطلاحًا ) " و ان كنتم مع ذلك لا تسمعون لى أزيد على تأديبكم سبعة أضعاف حسب خطاياكم " ( سفر اللاويين 26 : 18 ) و معنى ذلك أن الله يقول لليهود : انكم ان لم تطيعونى أيها اليهود فاننى سوف اعاقبكم , و لسوف يكون عقابى لكم سبعة أمثال العقاب الذى تستحقه خطاياكم )2  

فهذة كانت البداية , فلم يكن هناك ثمة عنصرية من جانب الله فى اختيار بنى اسرائيل كما يدعون , انما كان الإختيار لتوصيل الرسالة الى الناس كما و أتيناهم من الأيات ما فيه بلاء مبين الدخان 33 , و لكنهم خانوا الأمانة و ما رعوها حق رعايتها , فنتيجة لهذا الإهمال بعد كل هذه النعم و التفضيلات  و لقد أتينا بنى اسرائيل الكتاب و الحكم و النبوة و رزقناهم من الطيبات و فضلناهم على العالمين * و أتيناهم بينت من الأمر فما اختلفوا الا من بعد ما جاءهم العلم بغيًا بينهم ان ربك يقضى بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون الجاثية 16-17 كان الضياع و التشريد لهم بما كسبت أيديهم !



 إسرائيل  الكذبة الكبرى : 


لقد ظل اليهود مئات السنين مشردين و لا يزال فى عقولهم أنهم " شعب الله المختار " و أن سائر البشر انما خلقوا لخدمتهم ! , و قد انتهى بهم هذا المنطق الى أوضاع جعلتهم يهلكون الشعوب حينًا , و تهلكهم الشعوب حينًا أخر , و فى سعير هذا التحاقد نذكر لليهود موقفين خطيرين فقد شاركوا فى الثورة الفرنسية , و ألهبوا الشعور الشعبى ضد الملكية المستبدة و استطاعوا تحت عناوين الحرية و المساواة و الإخاء أن يقتلوا أكثر من مليونى شخص فى أوربا و حوض البحر المتوسط و أحدثوا الخراب و الفتن كما قالوا فى البروتكول الثالث لحكماء صهيون " تذكروا الثورة الفرنسية التى نسميها الكبرى .. ان أسرار تنظيمها التمهيدى معروفة لدينا جيدًا , لأنها من صنع أيدينا , و نحن من ذلك الحين نقود الأمم من خيبة الى خيبة " ! , ذلكم هو الموقف الأول , أما الموقف الثانى فهو الثورة الشيوعية سنة 1917 , ان يهود  أمريكا قاموا بتمويلها , و من هؤلاء فيلكس و أوتو , و جيروم , و ماكس و ستيف , أما الزعماء الروس بعد كارل ماركس اليهودى فهم لينين و هو ربيب اليهود و ستالين و زوجته اليهودية , و تروتسكى و هو يهودى , و كذلك ماكييف و سوكنو لنكوف و زينوفيف و يبنوف , و شعار الشيوعية " لا إله و الحياة مادة " و أسلوبهم الفذ القوة المبيدة , و لا يعرف التاريخ شبيهًا لحمامات الدم التى جرت فى أرجاء العالم الشيوعى ‍! , و لقد كان هتلر الحلقة الأخيرة فى سلسلة من الحكام المسيحيين الذين نكلوا باليهود على امتداد التاريخ و قد ثأر اليهود لأنفسهم باختراع هذه الفلسفة المادية و مشاركة الناقمين فى ترويجها و مساندتها , و لهذا شعر اليهود بعد كل هذه الصراعات أنهم فى حاجة الى وطن و لو بالكذب و التزيف ! , فكانت اسرائيل ! . 
 

يقول فارس الإسلام ( ان أكبر نكتة فى دولة اسرائيل الأخيرة هى أنك اذا سألت أى يهودى فى اسرائيل من منحكم فلسطين ؟ كلهم برمجوا أنفسهم بفكرة وردت فى سفر التكوين (17 : 8) " و أعطى لك و لنسلك من بعدك أرض غربتك كل أرض كنعان ملكًا أبديًا و أكون إلههم " , فبدون أى استخفاف أو تردد كل اليهود سيجيبون : الله هو الذى أعطى فلسطين لليهود ! , و لكنك اذا سألت أكثر من 75% من اليهود الإسرائيليين : هل تؤمنون بالله ؟ إنهم فى الحل سيردون بالنفى ! , فقط هؤلاء الملحدون يستخدمون اسم الله فى اغتصاب أرض فلسطين , و اذا سألت اليهودى : من هم نسل ابراهيم ؟ فإنه سيجيبك دون تردد : " نحن اليهود " ! ,لا ريب أنهم أبناء ابراهيم و نسله , و لكن هل هم نسله الوحيد ؟! , يخبرنا السفر الأول من الكتاب المقدس فى اثنى عشر موضوعًا على الأقل أن اسماعيل عليه السلام أبو العرب و جد المسلمين كان ابن ابراهيم عليه السلام و نسله , و اذا كان الله ربنا لم يستنكف أن يعترف باسماعيل كإبن و نسل لإبراهيم فى التوراة ( اصطلاحًا ) فمن نحن لكى نجحد حقه و ميراثه , حقًا ان الله لن يسمح بتعريض حقوق " الابن الأكبر " للخطر , حتى و لو كان هذا الابن نسل الزوجة المكروهة !  " اذا كان لرجل امرأتان , احداهما محبوبة و الأخرى مكروهة فولدتا له بنين المحبوبة و المكروهة : فإن كان الإبن الأكبر للمكروهة , فيوم يقسم لبنيه ما كان له لا يحل له أن يقدم ابن المحبوبة بكرًا على ابن المكروهة , بل يعرف ابن المكروهة بكرا ليعطيه نصيب اثنين من كل ما يوجد عنده لأنه هو أول قدرته و شريعة بنى اسرائيل له حق البكورية " التثنية 21 : 15- 17 ) 3, و يفهم من النص الذى استشهد به فارس الإسلام أن لإسماعيل عليه السلام ضعف ميراث إسحاق عليه السلام حسب نصوص التوراة التى لدى اليهود ! , و فى هذا يبين العلامة ديدات متعجبًا منطق اليهود الذين يكيلون بمكيالين , فهم يصدقون نصوصًا و ينكرون أخرى , فالنص السابق يشير إلى أن ميراث إسماعيل ضعف ميراث إسحاق  فى كل شئ على افتراض صحة النص , فلماذا ينكر اليهود هذا النص ؟ ! أليس من باب أولى أن  يعيشوا مع العرب أحفاد إسماعيل و يعطوهم ضعف ميراثهم كما يقول النص الذى فى كتابهم على فرض صحته ؟ ! , أليس هذا نص فى كتابكم معشر اليهود ؟ ! , فلماذا تنكرونه ؟ ! , و لكنهم والله ليس لهم أى حق أصلا  كما سيبين العلامة ديدات بعد ذلك فى كشف الكذبة المسماة " اسرائيل " , و لقد استغل حاقد تلك الكلمات  السابقة للعلامة ديدات و ادعى أن الشيخ أحمد ديدات يؤمن أن اليهود لهم حق فى إسرائيل , فى حين أن الشيخ رحمه الله كان يتحدث عن نص فى كتابهم المحرف هم لا يظهرونه يلزمهم بأن العرب لهم ضعف ميراثهم من ابراهيم عليه السلام  , و لهذا قال العلامة ديدات فى كتابه ( العرب و اسرائيل صراع أم تسوية  ص 14 ) ما نصه :  ( سلمت أن النبوءة موضع البحث معتمدة وواجبة ( تكوين 17 : 8 ) , و سألت من هم نسل إبراهيم ؟ .... فيما لا يقل عن اثنى عشر موضعًا فى الكتاب المقدس يتحدث عن إسماعيل جد العرب بصفته ابن لإبراهيم و من نسله .... فمن نحن لكى نرفض ميراثه ؟ ! , إن الله لن يقبل أن تكون حقوق المولود البكر فى خطر لمجرد أنه من نسل امرأة مكروهة (التثنية 21 : 15-17 ) لماذا لا يعيش أبناء إسماعيل العرب , و أبناء إسحاق اليهود فى سلام ووئام , و يستمتعون بنعمة الله عليهم على أرض الميعاد )  

فهنا يوضح العلامة ديدات قائلا لليهود : إنكم لم تلتزموا كعادتكم بنصوص توراتكم المحرفة التى فيها أن العرب يحق لهم العيش معكم بسلام ووئام فى أرض كنعان التى تسمونها أرض الميعاد , بل يحق لهم ضعف ميراثكم على فرض صحة النص , و لهذا قال العلامة ديدات فى بداية كلامه ( سلمت أن النبوءة موضع البحث معتمدة وواجبة ) ليقيم الحجة عليهم من أنهم يؤمنون ببعض الكتاب و يكفرون ببعض , فكيف يعقل أن نتهم العلامة ديدات بأن هذا رأيه الذى كان يؤمن به فى حين أنه كان يقيم الحجة عليهم ليظهر لهم أنهم كذبة و محرفون ؟ !  

و قد سئل الشيخ أحمد ديدات عن هذا المنهج فقال رحمه الله "  ليس من الضرورى أن تقبل وجهة نظر خصمك باستعمال معرفته الشخصية و منطقه الشخصى و ذلك عندما تستخدم أدواته ضده . و ليس من الضرورى أن يكون ما تقول به فى مناقشتك و مجادلتك له , ما يؤمن هو به , مقبولا باعتباره حق له الصفة الشرعية عندك . و يعبر الله سبحانه و تعالى عن هذا فى القرأن الكريم , حيث يخاطب الناس وفقا لمنطقهم الشخصى , فحين يذكر لنا الأصنام التى عبدها مشركو العرب أيام الوثنية  أفرأيتم اللات و العزى و مناة الثالثة الأولى ألكم الذكر و له الأنثى تلك اذن قسمة ضيزى  ( النجم 19- 22 ) ............ و عندما أراد الله أن يجادلهم , كيف فعل هذا ؟ ( لقد جادلهم بمنطقهم الخاص ) . ان الله تبارك و تعالى يقول لهؤلاء العرب من خلال فم النبى محمد " انكم تفضلون الأبناء على البنات و تحبون الأبناء باعتبارهم مصدر لفخركم و كبرياءكم و عزتكم . أما الله سبحانه و تعالى فتنسبون له البنات ؟ ! " و الأن هذا نوع من الجدال ....... و هذا بالطبع لا يعنى بحال من الأحوال أن الله سبحانه و تعالى يقبل عقليتهم و منطقهم ........ اذن فالمسألة مجرد مسألة أسلوب و منهج ( هل عيسى بشر أم اله أم اسطورة ؟ ص 147 – 150 

فالحاقد دائمًا يتكلم ببلادة شديدة و بجهالة فريدة , لكى يجمع الناس حوله و يقول مناديا , اعلموا أيها الناس غبائيه !  

و هذا الموقف من ذلك الحاقد يذكرنا بموقف حدث بالفعل للعلامة ديدات فى أثناء حياته عندما تحدثت إحدى الصحف فى جنوب افريقيا أن الشيخ وصف المسيحية بأنها قذرة فى حين أن الشيخ كان يقرأ نص لبولس يدعى فيه بولس ذلك ! ( العرب و اسرائيل شقاق أم وفاق ص 34 – 36 , دار الفضيلة ) , و يكشف العلامة ديدات هذه المخططات القذرة التى يغزلها الحاقدون قائلا ( و الأن انظروا سوف أريكم اللعبة , أنا أقول لكم أن داود يقول فى مزاميره : " لا يوجد إله " تقولون لى أين قال ذلك ؟ أقول لكم فى بداية المزمور الرابع عشر ( 14 : 1 ) , إن هذه لعبة قذرة , إن داود عليه السلام فى الحقيقة يقول بذات الموضوع المشار إليه " يقول الجاهل فى قلبه ليس هناك إله " ( مزامير 14 : 1 ) , هكذا يزيفون , حذفوا عبارة " يقول الجاهل فى قلبه " , و أبقوا عبارة " ليس هناك إله " , ليزعموا أن سيدنا داود عليه السلام يقول " ليس هناك إله " هكذا يزيفون ) !  

فكيف يعقل بعد كل هذا أن يدعى  حاقد مضل  أن العلامة ديدات محابى لليهود و هو الذى كشف الكذبة ؟ ! 
 

دور المسلمون فى كشف الكذبة :
 

يقول فارس الإسلام ( تذكر الفقرات من سفر التكوين ( 17 : 8 ) " و اعطى لك أرض كنعان ...." , انها ستكون برهانًا فائق القيمة ضد مزاعم المسيحين و اليهود و الصهاينة , هذه وثيقة الملكية المقدسة لليهود و التى يسعون لتحقيقها , و المسلمون لم يفعلوا أى شئ خلال مئات السنين الماضية لازالة سوء الفهم , لقد كان عليهم اقناع اليهود و المسيحيين بحقيقة أن اليهود ليس لهم حق أخلاقى و أدبى فى فلسطين )  

أرأيتم أيها السادة , يقول العلامة ديدات ( لقد كان عليهم اقناع اليهود و المسيحيين بحقيقة أن اليهود ليس لهم حق أخلاقى و أدبى فى فلسطين ) فهذا هو شيخنا يا حاقدون , يا من أورثتمونا الذل و الهوان ! 
 

 ديدات و كشف الكذبة : 


من خلال حديث فارس الإسلام مع بعض اليهود , استدل أحد اليهود بنص سفر التكوين (17 :8 ) فى أحقيتهم بفلسطين , فأفحمه فارس الإسلام قائلا (  هل الكلام الذى اقتبسته من توراتكم نبوءة من الله وعد بها ابراهيم و نسله الى الأبد ؟ قال : نعم , قلت ان الله أعطانا فى التوراة اختبارًا يمكننا من خلاله الحكم ان كانت النبوءة التى نسبت
إليه هى من كلامه حقًا أم لا , انه يقول " فإن قلت فى نفسك كيف يُعرف القول الذى لم يقله الرب , فإن تكلم النبى باسم الرب و لم يتم كلامه و لم يقع , فذلك الكلام لم يتكلم به الرب , بل بطغيان تكلم به نبى فلا تخافوا " سفر التثنية 18 : 21 - 22 , سألته بعدها : هل هذا اختبار شرعى ؟ , فأجاب : نعم , قلت : دعنا نطبقها على النبؤة , ان التوراة تقول موت ابراهيم " فدفنه اسحاق و اسماعيل ابناه فى مغرة ... فى الحقل الذى اشتراه ابراهيم من بنى حث , هناك قبر ابراهيم و امرأته سارة " التكوين 25 : 9 – 10  , و جاءت شهادة الإنجيل لتؤكد عدم انجاز عهود الله لأبينا ابراهيم و شيوخ اسرائيل بهذه الكلمات , " و فى الايمان مات أولئك ( هابيل و أخنوخ و نوح و إبراهيم و سارة ) كلهم غير حاصلين على المواعد بل انما نظروها و حيوها من بعيد , و اعترفوا بأنهم غرباء و نزلاء على الأرض " الرسالة الى العبرانيين 11 : 13 , " و قال ( الرب ) له ( ابراهيم ) انطلق من أرضك و عشيرتك الى الأرض التى أريك , حينئذ خرج من أرض الكلدانيين و أقام بحاران , و من هناك نقله بعد وفاة أبيه الى هذه الأرض التى أنتم مقيمون بها , و لم يعطه فيها ميراثًا و لا موطئ قدم , و لكنه وعد بأنه سيعطيه اياها له و نسله من بعده و لم يكن له حينئذ ابن " اعمال الرسل 7 : 3-5 , سألت زوارى اليهود ان كانت هذه الحقائق المبسطة حقائق صادقة , و كان مدهشًا لى أن الرئيس المتحدث بإسم المجموعة أجاب : " نعم " .... عندما وافق مستخدمى على حقيقة أن هناك وعود فى الكتاب المقدس لم تحقق , و أن هذه الحقيقة صحيحة حسب معلوماته , قلت فى هذه الحالة : سبحانه و تعالى لن يكون أعطى وعدًا هكذا , الله دائمًا يؤكد فى القرأن انه اذا أعطى وعدًا فإن وعده يجب أن يتحقق فى المستقبل كما فى التثنية 18 : 22 " وعد الله حقًا " النساء 122 - ( يعنى البشارة بالنبى  ) ) , ثم يقول الشيخ بكل ثقة : ( النتيجة هى أن وثيقة الإمتلاك اليهودية لليهود فى فلسطين و التى مرت بنا فى النبوءة الزارد فى سفر التكوين17 : 8 قد تبين بطلانها من خلال الاختبار الذى أُعطى فى آخر وصية موسى فى سفر التثنية 18 : 22 ) 5 
 

 دور الكتاب المقدس فى مسخ العقول ( نشأة الصهيونية ) :
 

فى مناظرة العلامة ديدات مع القس الصهيونى " انيس شورش " و التى كانت بعنوان " القرآن أم الكتاب  المقدس أيهما كلمة الله؟ " , قام فارس الإسلام بإظهار دور " الكتاب المقدس " فى مسخ عقول اليهود و النصارى و أفكارهم , و كثيرًا ما أشاهد هذا الجزء من المناظرة و أترحم على  فارس الإسلام الذى تفرد بهذه الجزئية عليه رحمات الله , و لقد بين فارس الإسلام ذلك من خلال عرضه للعديد من النصوص من العهد القديم و التى يظهر فيها الذل الذى عاناه الفلسطنين على يد بنى اسرائيل , حتى أن العلامة ديدات عرض نصًا يتحدث عن داوود العهد القديم الذى قدم غرلات الفلسطنيين كمهر لابنة شاول !  

و من خلال تلك النصوص بين العلامة ديدات أن ما يقرأه اليهود و النصارى فى كتابهم مسخ عقولهم و غسل ادمغتهم , و لذلك هم ( النصارى ) يوافقون على أن اليهود لهم الحق فى فلسطين و ان ما يحدث لإخواننا و أمهاتنا و إخواتنا و أطفالنا فى فلسطين هو وضع طبيعى فهذا حالهم منذ آلاف السنين !  

وفى هذا يقول فارس الإسلام ( لقد ذكرت كيف أن الكتاب المقدس يعطى انطباعًا بأن الفلسطنيين يجب اذلالهم و قهرهم بواسطة اليهود , و الصهاينة قد قاموا بعمل ناجح بغسلهم أدمغة النصارى لكى يعطوا لهم فلسطين , ولكن يؤمنوا بأن فلسطين ملك لليهود , و لنعترف بأن الصهاينة نجحوا فى إتمام هذا العمل على أكمل وجه , و النصارى اليوم يشاهدون الأطفال الفلسطنيين يطلق عليهم الرصاص و هم يرمون بالحجارة , و النصارى يعلمون فى قرارة أنفسهم أن ذلك باطل لا يصح , و لكنهم يقولون " ماذا يمكننا أن نفعل اذا كانت ارادة الله أن يعطى اليهود فلسطين و الفلسطنيون يمنعونهم من ذلك ؟ " !! , انه فى عام 1982 م عندما غزت اسرائيل لبنان فإن هذا " الدكتور شورش " قال : " يا قوم لماذا تثيرون مشكلة ؟ أليست لبنان جزء من أرض الميعاد ؟ ! , ان ما بين النيل و الفرات هى أرض وعدها الله اليهود ) 6 , فالبرغم من أن هذا " الشورش " فلسطينى الجنسية الا أنه نصرانى  قد تم مسخ عقله بواسطة كتابه المقدس ! 
 

اسرائيل ابنت الأمم المتحدة ابنت أمريكا:
 

نتذكر جميعًا عندما كان العلامة ديدات يقرأ تلك الأسماء التى ليس لها أصل أو فصل فى آنساب سلالات الفلسطنيين و ذلك من خلال  مناظرة " القرآن أم الكتاب المقدس أيهما كلمة الله ؟ " , و فى شأن الكذبة الكبرى " إسرائيل " يسوق لنا فارس الإسلام نسب هذه الكذبة , يقول فارس الإسلام ( ان الولايات المتحدة الأمريكية أجبرت الأمم المتحدة فى 29 نوفمبر ( تشرين الثانى ) سنة 1947 م على اتخاذ قرار بإنشاء الدولة الإسرائيلية و ذلك بتقسيم فلسطين الى دولة اسرائيلية و أخرى فلسطينية , و لكن لم يحصل القرار ابتداء على الأصوات الكافية لصدوره و بالطبع فقد صوتت مجموعة الدول الاسلامية ضد قرار تقسيم فلسطين , و قد تعاطفت دول أخرى رافضة قرار التقسيم , و لذلك لم يحصل القرار على أغلبية الأصوات , فالدول التى أيدت القرار الأمريكى كانت تشكل أقلية , و هنالك حذر الرئيس الأمريكى ترومان الدول الرافضة لقرار التقسيم من أنه سيلزمهم بدفع ثمن هذا الرفض , فقد ابتزت بالتهديد كل من فرنسا و اليونان و هايتى و ليبريا و الفلبين لكى يصوتوا فى صالح قرار التقسيم , و قيل لهم انكم ان لم تصوتوا فى صالح هذا القرار فإننا سنجبركم على ذلك , فجميع هذه الدول فقيرة أو كانت تحتاج الى المساعدة و العون من الأمريكيين , و قيل لهم انكم ان لم تساندونى فى هذه المسألة فسأقطع عنكم هذه المساعدة أو المعونة , و سيلزمكم دفع الثمن , و بذلك فقد استصدروا قرار التقسيم هذا بالقوة من خلال الأمم المتحدة , و هم يمنحون ابنتهم غير الشرعية ( الدولة الإسرائيلية ) ثلاثة مليار دولار سنويًا حتى يبنوها و يدعموها و يقوها بأموالنا ! , ان أموالنا معهم و هم يساعدون بها اليهود حتى يقووهم ليقاتلونا ! )
 

 أمريكا الحصن اليهودى :
 

يقول فارس الإسلام ( التدخل الأمريكى الفاضح ضد العرب أثبت أننا فى جميع الأوقات لم نكن نقاتل اليهود , اننا لم نكن نحارب اليهود وحدهم بل الأمريكان أيضًا , ما الذى يجعل الأمريكان المسيحيين يحبون اليهود كثيرًا ؟ , ما الذى يجعل أمريكا تتعاطف مع اليهود ؟ السبب هو اللوبى اليهودى فى أمريكا , هنالك ستة ملايين يهودى فى أمريكا , انهم يعرفون كيف يستخدمون أموالهم و نفوذهم و عددهم , لا يوجد أمريكى يمكن ان يفكر فى أن يصبح رئيسًا للولايات المتحدة , بدون موافقة و تأييد اليهود ... علينا أن ندرك أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تسمح أبدًا لأى عدد من المسلمين من أى مكان فى العالم أن يدخلوا أراضيها , سواء كان هؤلاء من البلاد العربية , أو من نيجيريا , ماليزيا , باكستان , بنجلاديش , أو تركيا , اذن كيف يمكننا تجنيد 6 ملايين مسلم لمقاومة اللوبى اليهودى ؟ و الإجابة على ذلك تكون عن طريق هداية ستة ملايين أمريكى الى الإسلام ! و الله ! ان هذا أسهل بكثير مما نعتقد ,   لا تقنطوا من رحمة الله 
 

لنسترجع فلسطين: 

لنستمع الأن الى تلك النصائح من فارس الأمة :  

1-     ( ان الله سبحانه و تعالى يؤكد لنا فى القرأن أنه ان لم نطعه و نستجب له و لرسوله فى كل مشكلة فإننا لسنا مسلمين , إننا يجب أن نرجع الى الله و رسوله )9  

2-     ( كل المحاولات التى جرت لتحرير فلسطين فشلت , لهذا فإن تحقيق السلام و الإزدهار مرتبط بالإصغاء الى نداء الوحى النهائى و الأخير للإنسانية  يا بنى اسرائيل اذكروا نعمتى التى انعمت عليكم و أوفوا بعهدى أوف بعهدكم و إياى فارهبون " , فلسطين هناك لتعطى لأولئك الذين يتصفون بالإخلاص و التواضع و يوفون بعهدهم مع الله 10  

3-     ( إننا لم نخض معركة عقائدية مع أحد , إننا نستطيع أن نخوض معركة عقائدية مع اليهود , و الشئ الذى يتعين عليك هو أن تعد نفسك لكى تتحدى خصمك , و الله سبحانه قد أعطاك السر فى القرآن الذى لا يقرأه أحد ) 11  
 

رحمك الله فارس الإسلام , فلقد نصحت و بلغت و نحن على ذلك من الشاهدين . 

 المراجع:

1-     العرب و اسرائيل صراع أم تسوية ص 2 .  

2-     محاضرة بعنوان ( العرب و اسرائيل شقاق أم وفاق ) بين الداعية أحمد ديدات و عضو الكونجرس بولى فندلى ص 40-41 , دار الفضيلة .  

3-     الحل الإسلامى للمشكلة العنصرية ص 29 30 , المختار الإسلامى .  

4-     العرب و اسرائيل صراع أم تسوية ص 11 .  

5-     المصدر السابق ص 11 –12 .  

6-     لقاء صحفى بجريدة " عرب نيوز " السعودية ,  نقلا عن ( هل المسيح هو الله ؟ ) ص 104- المختار الاسلامى .  

7-     عاصفة الصحراء المبررات و الدوافع ص 35-36 , المختار الإسلامى .  

8-     العرب و اسرائيل صراع أم تسوية ص 34.  

9-     عاصفة الصحراء المبررات و الدوافع ص 33- المختار الإسلامى .  

10- العرب و اسرائيل صراع أم تسوية ص36 .  

11-  هل المسيح هو الله ؟ ص 106.

جزا الله خيرا الأخ أبو عبيدة على تجميعه لهذه المادة العلمية

 

 
أكثر مقال قراءة عن مقالات الموقع:
رحلة الشيخ ديدات الى أستراليا


المعدل: 4.57  تصويتات: 63
الرجاء تقييم هذا المقال:


  'طباعة  ارسال ارسال

المواضيع المرتبطة

أراء الشيخ ديداتمقالات الموقع

يحق لكل مسلم الإنتفاع الغير مادي من هذا المحتوي شريطة الدعاء للشيخ ديدات والقائمون على الموقع

انشاء الصفحة: 0.05 ثانية