القائمة البريدية

بريدك الإلكتروني
إضافةإلغاء

أحدث الكتب المضافة

·  الاختيار بين الإسلام والنصرانية
·  هل مات المسيح على الصليب ؟ أخطر مناظرة بين الشيخ ديدات وفلويد كلارك
·  المناظرة بين سواجارت وديدات
·  الصلب وهم أم حقيقة ؟
·  Что Библия говорит о Мухаммаде?
·  Спор с безбожником
·  Сборник лекций
·  А. Дидат - жизнь, посвященная исламскому при&
·  Кто сдвинул камень
·  Большой диспут между шейхом Ахмадом Дидаm
·  Мухаммад-величайший из всех
·  Мухаммад-естественный преемник Христа
·  50.000 Fehler in der Bibel?
·  Wer bewegte den Stein?
·  Was war das Zeichen Jonas?
·  Wiederauferstehung oder Wiederbelebung?
·  Der "Gott" der nie Gott war
·  Was spricht die Bibel über Muhammad (a.s.s.)?
·  Muhammad (a.s.s.) der natürliche Nachfolger des Christus (a.s.)
·  Christus (a.s.) im Islam

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 17 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.
موقع الشيخ أحمد ديدات - Sheikh Ahmed Deedat Web site: مقالات الموقع

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

هل روج الشيخ لعقائد القاديانية ؟
أرسلت بواسطة webmaster في الأحد 12 فبراير 2006 (15327 قراءة)
مقالات الموقعمنذ عدة سنوات بدء النصارى الحاقدون على أسد الإسلام الشيخ  أحمد ديدات رحمه الله  بأنه  كان يروج لعقائد القاديانية الكافرة , بل ادعوا أن الشيخ كان قاديانيًا ! , و ذلك نقلا عن إخوانهم من عباد الصليب فى جنوب أفريقيا , فلقد انتشرت هذه الفرية بعد مناظرة الشيخ مع جيمى سواجارت و أنيس شورش من أجل وقف التأثير الكبير الذى أكتسبه الشيخ رحمه الله بعد أقامته للحجة على أكبر القساوسة فى مناظراته المسجلة والمتداولة الى الأن , و فى خلال تلك الفترة من الثمانينات أصدر شيخنا عليه رحمات الله هذا البيان لكى يبين حقيقة الأمر و كذب هذة الفرية التى صدرت من المنصرين  العاجزين عن مناظرته و افحامه عليه رحمات الله ,فرحمك الله  شيخنا و جعل الجنة مثواك, فلقد قدمت يومها ما نـُشهد الله تبارك و تعالى أنك به تدين , و نحن على هذا البيان من الشاهدينتلك هى نص الشهادة التى نطق بها فارس الإسلام  أحمد ديدات بعد أن أشاع المنصرون هذة الفرية البالية كعادة أسلافهم فى محاربة أمة التوحيد  إبتداء من أنبياء الله عليهم الصلاة و السلام  و إنتهاء بعلماء الأمة الربانيين ,  (أضغط على الصورة لتكبيرها)و هذا هو نص الشهادة بعد ترجمتها :   مركز الدعوة الإسلامى العالمى

 

 

اشهار

 

أنا / أحمد حسين ديدات , رئيس مجلس الدعوة الاسلامية , أشهد هنا أمام الله , و أنا فى كامل الأهلية التامة للشهادة

 

أن لا اله الا الله , محمد رسول الله

 

اننى أومن أن محمدا صلى الله عليه و سلم , هو النبى و الرسول الخاتم و أنه لا نبى و لا رسول بعده .اننى أومن أن ميرزا غلام أحمد القاديانى ما هو الا دجال كافر .اننى أومن أن أولئك الذين يقبلونه كنبى أو رسول أو مجدد أو حتى أنه رجل عظيم , انهم كافرون و خارجون عن حظيرة الاسلام .ان كتابى " crucifixion or crucifiction " يحوى كلمة أخيرة ( الخاتمة ) توضح موقفى فيما أعتقده من عودة المسيح مرة ثانية .ان مركز الدعوة الإسلامية لم ينشر مطلقًا و لم يوزع و لم يبع أو يشجع على بيع ترجمة محمد أسد لمعانى القرأن الكريم .أسأل الله أن يحمينا من مروجى الإشاعات المتاجرين و من يعضون من الخلف و مروجى الفساد . أحمد ديدات .

(أقرأ المزيد ... | 58071 حرفا زيادة | التقييم: 4.42)

هل كانت عقيدة الشيخ فى عودة المسيح ثانية غير واضحة ؟
أرسلت بواسطة webmaster في الجمعة 10 فبراير 2006 (9688 قراءة)
مقالات الموقعيجيب الشيخ  عن هذا السؤال البالى قائلا :   ان المسألة هى أن النصارى يزعمون انه طالما رفع عيسى بالجسد الى السماء فإنهم يسمونه لذلك الأله أو الله . فهذة وجهة نظر النصارى و هذا هو منطقهم . و لو لم أواجه اليوم بهذة المسألة فقد كان لدى الرد عليها من الكتاب المقدس أيضا . فلو أن لدينا شيئا من العلم بما فى كتبهم . لخدمنا هذا العلم خدمة عجيبة ! لأنه اذا استعملنا منطقاً  أخر خلاف منطقهم فلن يقبلوه ! و لكننا نبرهن على مسائلهم بما لديهم فى كتابهم .لو أننى اصطحبت أو أخذت بشرا من بنى ادم الى أى مكان فكيف يجعل ذلك منه إلها ؟ و لكن بما أن هذا منطقهم فإنهم يستنتجون أو ينتهون الى ما يلى : لأن المسيح عيسى رفع بالجسد الى السماء , فإن هذا يجعل منه إلها . حسنا ! دعنا نقبل منطقهم من أجل المجادلة الحسنة ! اذا كان هذا ما يجعل من عيسى إلها ً, فيجب عليكم أن تلتزموا بمنطقكم مرة أخرى كما أردنا منكم ذلك فى مسألة أبوة أو أمومة ملكى صادق ! فلتلتزما بمنطقكم هنا ! كم من الوقت مضى على عيسى بعد رفعه الى السماء ؟ ألف و تسعمائة ( 1900) سنة ؟ اذا كان هناك شخصا أخر رفع الى السماء من أربع آلاف سنة و هو لا يزال هناك , ألن يكون هذا الشخص أعظم من عيسى ؟! ألن يكون إلها أعظم ؟ خاصة أن النصارى يعتقدون أنه كان على عيسى أن يموت أولا ثم يقوم من الموت , ثم يرتفع او يصعد فى النهاية إلى السماء ! فهناك شخص فى الكتاب المقدس بل ان هناك شخصين ارتفعا الى السماء " من غير أن يذوقا الموت " ,  فمكتوب فى كتاب النصارى المقدس أن اخنوخ و إيليا كلاهما رفعا الى السماء و " بدون ان يذوقا الموت " .( الملوك الثانى 2 :11 ) و ( التكوين 5 : 24 (  ووفقًا لفهم النصارى و منطقهم فإن عيسى قبل أن يرفع الى السماء كان عليه ان يموت ثم يبعث الى الحياة مرة أخرى ثم يرتفع الى السماء , و هذا هو المفهوم المسيحى , فإذا كان هذا هو مفهومهم و اعتقادهم فيما يجعل من البشر إلها , فأخنوخ و إيليا هما إلهان أعظم من عيسى لأنهما رفعا الى السماء " بدون أن يذوقا الموت ! " فهذا ما يقوله الكتاب المقدس ! فهل النصارى مستعدون لأن يعلموا بهذا و يقبلوه ؟!انك لن تجد منم الا التردد : ماذا ؟ ! ماذا ؟! هذا ما سوف يفعلونه ! فهم غير مستعدين لأن يحاوركم و يواصلوا النقاش  . أرأيتم ؟! و لذلك فهذا لا يثبت ان رفع البشر الى السماء يجعل منه إلها . لأنه لو كان الأمر كذلك لكان إيلياا ايضا ً قد عبد باعتباره إله , فلماذا لا تعبدون إيليا ؟! و لكان اخنوخ قد عبد إلها فلماذا لا تعبدون إخنوخ ؟ !  .

؟ ! ..... و فيما يتعلق بالسؤال الذى طرح بشأن مسألة صلب المسيح فأعتذر لأنه كان يجب علي أن أفسر الأية الأخرى التى جاءت بعد قوله تعالى " وما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم و ان الذين اختلفوا لفى شك منه ما لهم بذلك من علم إلا اتباع الظن و ما قتلوه يقينا " . و هو قوله تعالى " بل رفعه الله إليه " و هذا يعنى أن المسيح عيسى عليه السلام لم يذق الموت بل رفعه الله إليه . و أنا أومن بعودة المسيح عيسى عليه السلام قبل يوم القيامة , و أنا أومن بأن الله سبحانه و تعالى سيجئ أيضا "  ) " وجاء ربك و الملائكة صفا صفا " الفجر 22 ) .  (من  كتاب هل عيسى اله أم بشر ام اسطورة ؟ – المختار الاسلامى ص 113 – 118 )  الله أكبر فلقد ظهر الحق و زمجر ! , لقد ظهر الحق و بان و خزى كل منافق جبان.جزا الله خيرا الأخ أبو عبيدة على  كتابته لهذا المادة .

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.80)

هل قال العلامة ديدات بأن المسيح عليه السلام صلب و لكنه لم يمت على الصليب ؟
أرسلت بواسطة webmaster في الجمعة 16 سبتمبر 2005 (28217 قراءة)
مقالات الموقعkhalid كتب "يبدو أن حجج الشيخ الباهرة , و كلماته النيرة , جعلت عقول النصارى حائرة , و صدورهم ضيقة , فادعوا دعواهم الفاشلة , لعل الشيخ يسكت عن كشف حقيقة دينهم الزائفة !   و نحن ندعوا أهل الأرض , عالمهم و جاهلهم , شقيهم و سعيدهم , كبيرهم و صغيرهم , لقراءة كتاب الشيخ " صلب المسيح بين الحقيقة و الإفتراء " و ليعلم الذين يحرفون أى منقلب ينقلبون!  فى بداية الكتاب تحدث الشيخ عن عقيدة الخلاص عند النصارى , و ما تمثل هذه العقيدة من أهمية بالغة عندهم , ثم علق الشيخ قائلا  ماذا نقول كمسلمين ازاء مثل هذا الادعاء المسيحى ؟ليست هنالك اجابة أكثر إقناعا من قول الله و قولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم و ان الذين اختلفوا فيه لفى شك منه مالهم به من علم إلا اتباع الظن و ما قتلوه يقينا ً  النساء : 157 , هل يمكن لأحد أن يكون أكثر وضوحا ًو أكثر تأكيدًا و أكثر يقينا ً و أكثر رفضا ً للمساومة تجاه معتقد من معتقدات الإيمان عن هذه الإجابة ؟ الإجابة هى : مستحيل ! ان الله هو وحده العليم القدير البصير مالك الملك . انه الله سبحانه و تعالى  .و يؤمن المسلم أن هذه الأجابة الكاملة انما هى من الله سبحانه و تعالى , و من ثم لا يثير سؤالا و لا يتطلب دليلا , يقول المسلم أمنا و صدقنا.و لو كان المسيحيون قد قبلوا بالقرأن الكريم باعتبار أنه وحى الله لما ثارت مشكلة صلب المسيح , إنهم يعترضون بتعصب على تعاليم القرأن و يهاجمون كل شئ إسلامى , انهم كما يصفهم توماس كارليل " قد دربوا أن يكرهوا محمدا و دينه"  . (كتاب صلب المسيح بين الحقيقة و الإفتراء ص 13-14)  فهل عميت عيونكم عن هذا الكلام فى مقدمة الكتاب ؟ ! ثم يستطرد الشيخ الأسد أحمد ديدات تحت عنوان ( اعتراض مسيحي ) قائلا   :   ان المسيحى يعارض الإعتقاد الإسلامى بأن عيسى المسيح " ما قتلوه و ما صلبوه " بقوله: كيف يتسنى لرجل مثل محمد على مبعدة آلاف الأميال من مسرح الحدث , و بعد 600 عام لوقوع الحدث أن ينفض ليروى عنه ؟ , فيقول المسلم : إن الكلمات التى قالها محمد, ليست كلماته كشخص من البشر , و لكنها كلمات أوحاها إليه العليم البصير , فيدفع المسيحى بأنه ليس مهيأ الذهن ليتقبل الوحى المحمدى خصوصًا فى أمر تحسمه فى نظره شهادة " شهود عيان " ؟ , الزعم المسيحى واضح , و منطقهم لا بأس به , و لنتفحص وجهة نظرهم , فلنستدع شهودهم , و لنمحص شهادتهم لنكشف الحقيقة أو الزيف فى الموضوع من ذات مصادرهم , إنهم يعترفون أن شهود القضية الرئيسيين هم : متى و مرقس و لوقا و يوحنا , أصحاب الأناجيل المنسوبة اليهم , و لكنهم جميعا قد ماتوا و هم فى قبورهم ,  سيقول المسيحيون : " نعم , هذا صحيح , و لكننا نملك إفادتهم الخطية المكتوبة " ....... و عندما نواجه بالإدعاءات المعارضة المبالغ فيها من قبل اليهود و المسيحيين فيما يتعلق بدعاوى خلاصهم , فإن الله سبحانه و تعالى يأمرنا أن نطالب بدليل إذ يقول عز من قائل  قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين – البقرة 111  و لقد جاءوا بدليلهم الوحيد فى أكثر من خمسمائة لغة ! و فى أحد عشرة لهجة للعرب وحدهم , فهل المطلوب منا أن نبتلع طعمهم كله ؟ , كلا ! من المعروف سلفاً لدينا , أن الله سبحانه و تعالى يأمرنا أن نطالب بدليل , فان هذا يعنى أنه سبحانه يطلب منا أن نمحص هذا الدليل عند تقديمه فورًا , و إلا لما كان لطلب الدليل معنى عندما نقبل بدليل زائف. !  ( مسألة صلب المسيح بين الحقيقة و الإفتراء ص 18 )فكان هذا هو الدافع أيها السادة   فهذا كان إسلوب الشيخ , الذى بهر به العالم , و أقنع به المعاند المكابر . فلقد أعلنها شيخنا صريحة فى بداية كتابه , أن عقيدته هى عقيدة المسلم المؤمن بكلام الله الحق , القرأن الكريم  , و لكن ما العمل ؟النصارى لا يؤمنون بالقرأن جملة و تفصيلا , فكيف نقيم عليهم حجتنا ؟ نعم , بما هو عندهم من مصادر معتمدة , و هذا كان درب علماءنا من أهل السنة و الجماعة لإقامة الحجة على المخالف .   و لقد نجح الشيخ نجاحاً باهرًا فى استخدام هذا الإسلوب , فلسان الحال يقول " لقد أثبتنا لكم أنه من واقع كتابكم , و بأدلتكم التى تستدلون بها على صلبه و موته على الصليب , أن المسيح لم يمت على الصليب لأنه لم يصلب أصلا  , و بهذا تسقط النظرية المفترضة عن الخلاص , و لا يتبقى لكم إلا ما جاء فى القرأن الكريم , و إلا لماذا أيها النصارى تنكرون علينا إذن ما جاء فى ديننا الحنيف , و أنتم أصلا ليس لديكم أدلة صحيحة فى دينكم عن ما ادعيتم , فلقد اثبتنا بطلان ذلك الإدعاء بنفس الأدلة التى تستدلون بها على دعواكم الباطلة  " !!فهذا كان منهجه رحمه الله , و نتحدى اثبات أن الشيخ كانت عقيدته غير ما جاء فى القرأن الكريم و غير ما جاء به العدنان عليه الصلاة و السلام .كان الشيخ يضع منهجه و اعتقاده الذين يدين به و الذى لا يخرج عن الكتاب و السنة قبل أى مؤلف من مؤلفاته أو أى محاضرة من محاضراته أو أى مناظرة من مناظراته , ثم بعد ذلك يقيم الحجة عليهم من مصادرهم التى يقبلونها , و ليس من مصادرنا كمسلمين , لأنهم لا يؤمنون بها , و لهذا أسلم على يديه الآلاف و الآلاف رحمه الله تعالى , بل ان السيد " داوود نجوان " رئيس المركز الإسلامى بجنوب افريقيا كان قس سابق أسلم بعد قرأته لهذا الكتاب !    داوود نجوان بعد اسلامه .  ثم ان هذا لم يكن منهج الشيخ فقط , بل كان منهج كل علماء الأمة الذين كتبوا فى هذا المجال ( انظر هداية الحيارى لابن القيم , و اظهار الحق لرحمة الله الهندى , و الجواب الصحيح لابن تيمية و غيرهم  ) . و فى خاتمة الكتاب يقول الشيخ أحمد ديدات " و لا أتوقع أن يسألنى أى شخص عن عقيدتى كمسلم فيما يتعلق بموضوع الصلب . عقيدتى هى عقيدة القرأن كما وردت بدقة فى الآية 157 من سورة النساء - و قولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم و ان الذين اختلفوا فيه لفى شك منه مالهم به من علم الا اتباع الظن و ما قتلوه يقينا   و أكرر مع كل تأكيد أن دراستى موضوع الصلب قد فرضت علي من أصحاب الإيمان المسيحى الذين كانوا يدعون أنهم خيرون محبون للخير لى , و أخذت اهتمامهم مأخذ الجد لكى أدرس و استذكر و أبحث بموضوعية مستخدما ً نفس مصادرهم . و ستوافقنى أن النتائج مذهلة ( مسألة صلب المسيح بين الحقيقة و الإفتراء ص 182 – دار الفضيلة  نعم شيخنا كانت مذهلة !   رحمك الله شيخنا , لم تترك لهم باباً إلا و أغلقته فى وجوههم , فكان هذا من رعاية الله لك , نحسبك و الله حسيبك !     صورة من كتاب الشيخ عليه رحمة الله :    صورة من الطبعة المعتمدة من الشيخ نفسه باللغة العربية ( دار الفضيلة ) :       و فى بداية مناظرة الشيخ مع فلويد كلارك التى كانت بعنوان " هل صلب المسيح ؟ "  بين الشيخ ذلك كله , حيث بين عقيدته الصحيحة فى المسيح علية السلام تاليا ً الأيات السابقة من سورة النساء و معلقاً عليها , ثم أخذ فى استخدام أدلتهم ليقيم الحجة عليهم فى بطلان عقيدتهم .فعند مشاهدة المناظرة  يبدأ الشيخ عليه رحمة الله قائلا  أنه بالنسبة للمسلمين فإن الأمر محسوم .. ان المسيح لم يقتل و لم يصلب .. فهي نقطة لا يختلف عليها المسلمون .. و أن المسيحيين يتبعون الظن ، و ما قتلوه يقيناً..ثم يتابع فيقول أنه بالنسبة للمسيحيين ، فهم لا يعترفون بالقرآن الكريم لذلك سنثبت أن المسيح عليه السلام لم يمت على الصليب كما يدعى النصارى لأنه لم يصلب أصلا , و ذلك من خلال كتبهم تماشياً مع قول الله   قل هاتوا برهانكم و فى نهاية حديثه رحمه الله قال :  ليست المسألة من المصيب و من المخطئ , و يمكنكم ادراك من على باطل و من على حق , لكن المسلمون يقولون  و ما قتلوه و ما صلبوه و الصلب يعنى القتل بالشنق أو على الصليب , و مهما يكن فهو لم يقتل و لم يصلب , و ذلك وفقا ً لكتاب الله , و الحكم هو ان اليهود متهمين بقتل عيسى , فهم غير مذنبين , و ان كانوا مذنبين لمحاولة القتل و لكن ليس للقتل .  و فى بداية مناظرته رحمه الله مع روبرت دوجلاس و التى كانت تحمل عنوان ( صلب المسيح حقيقة أم خيال ؟ ) بين الشيخ رحمه الله  معتقده تجاه هذه القضية و هو الذى جاء به القرأن الكريم . و سئل رحمه الله  ما نصه " ينكر الاسرائيليون انهم قتلوا المسيح . و القرأن ينكر ذلك أيضا , ما الفرق بين الموقفين ؟ "فأجاب الشيخ قائل  و قولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله يعنى  اليهود زعموا بتباهى و تفاخر أنهم قتلوا المسيح عيسى ابن مريم - رسول الله - و هم يستعملون هذا اللقب هنا لا لإيمانهم بأنه نبى و رسول من عند الله و لكن كنوع من السخرية و الإستهزاء بالرجل الذى ظنوا أنهم قتلوه , و هذا يعنى أن هؤلاء القوم اعتقدوا أن عيسى كان مدعيا ً للنبوة و أنهم قتلوه و تخلصوا منه, و لكن الله سبحانه و تعالى بين لهم أنهم ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم , فهم لم يقتلوه و لم يصلبوه و لكن بدا لهم كأنهم فعلوا ذلك , فقد ظنوا أنهم فعلوا ذلك , و لكنهم لم يصلبوا و لم يقتلوا المسيح , و ان الذين اختلفوا فيه  اختلفوا : من الاختلاف . و أولئك الذين لديهم أراء مختلفة فى الموضوع . لفى شك منه ما هم إلا فى شك . ما لهم به من علم الا اتباع الظن فما عندهم من علم يقينى .  و ما قتلوه يقينا لأنه من المؤكد أنهم لم يقتلوه . هذا هو مفهوم المسلمين لشبهة صلب المسيح و قتله . و هى أنهم لم يصلبوه و لم يقتلوه . و لكن هذا ما ظنوا فى عقولهم أنهم فعلوه ! و هم لم يفعلوا ذلك ! . هذا ما نؤمن به نحن المسلمين " . ( محاضرة هل عيسى اله أم بشر أم اسطورة ص 111- 112 - المختار الاسلامى ) "

(أقرأ المزيد ... | 64049 حرفا زيادة | التقييم: 4.54)

أسم القسم للمقالات

أسم القسم للمقالات

  • المرأة فى الإسلام
  • التنصير و مواجهته و ضرورة الجهاد
  • الدعوة إلى الإسلام
  • أسم القسم للمقالات

  • In defence of Shaykh Ahmed Deedat
  • رحلة الشيخ ديدات الى أستراليا
  • هل الشيخ أحمد ديدات أحدث الفتن الطائفية فى بلاد المسلمين دون قصد ؟
  • فيض القدير فى كشف القمص الأجير.
  • هل قام المركز الإسلامى بجنوب افريقيا بنشر ترجمة للقرأن الكريم تروج للقاديانية
  • هل الشيخ أحمد ديدات محابى لليهود ؟
  • الجزء الأول: دفع شبهات الضالين عن مناظرة الشيخ ديدات وسواجرت الائيم
  • الجزء الثاني: دفع شبهات الضالين عن مناظرة الشيخ ديدات وسواجرت الائيم
  • الجزء الثالث: دفع شبهات الضالين عن مناظرة الشيخ ديدات وسواجرت الائيم
  • هل منهج المناظرة ليس له أصل فى القرأن و السنة ؟
  •   أسم القسم للمقالات

  • ترجمة الشيخ
  • 13 مواضيع (2 صفحة, 10 موضوع في الصفحة)
    [ 1 | 2 ]
    يحق لكل مسلم الإنتفاع الغير مادي من هذا المحتوي شريطة الدعاء للشيخ ديدات والقائمون على الموقع

    انشاء الصفحة: 1.12 ثانية